الأَسْئِلَةُ التَّشْخيصِيَّةُ –لِلرِّجالِ
يُرْجَى كِتابَةُ الإِجابَةِ تَحْتَ كُلِّ سُؤالٍ.
المَجْموعَةُ الأُولَى:
- مِنْ أَيِّ مَدِينَةٍ ؟
- كَمْ عُمُرُكَ؟
- هَلْ أَنْتَ مُتَزَوِّجٌ؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ أَمْراضٍ عُضْوِيَّةٍ ؟ وَما هِيَ ؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ صُداعٍ فِي الرَّأْسِ؟ دائِماً أَمْ أحْياناً؟
- هَلْ يَتَحَرَّكُ هَذا الصُّداعُ مِنْ مَكانِهِ، تارَةً بَيْنَ العَيْنَيْنِ وَتارَةً في أُمِّ الرَّأْسِ وَتارَةً في الصَّدْغَيْنِ؟
- هَلْ يَتَحَرَّكُ هَذا الصُّداعُ وَيَنْزِلُ إِلى العَيْنَيْنِ أَحْياناً؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ بُرودَةٍ فِي القَدَمَيْنِ وَخاصَّةً في فَصْلِ الصَّيْفِ؟
- هَلْ يُصاحِبُهُ بُرودَةٌ في اليَدَيْنِ وَخاصَّةً في فَصْلِ الصَّيْفِ؟
- مُنْذُ مَتَى وَأَنْتَ تَشْتَكِي مِنْ بُرودَةِ اليَدَيْنِ وَالقَدَمَيْنِ هَذِهِ؟ أَمُنْذُ كُنْتَ صَغِيراً؟
- هَلْ تَجِدُ هَذا البَرْدَ أَثْناءَ الاسْتِماعِ إلى الرُّقْيَةِ أو أَثْناءَ قِراءَةِ القُرآنِ؟
- هَلْ هَذا البَرْدُ مَوْجودٌ بِشَكْلٍ دائِمٍ أَمْ أَنَّهُ يَزولُ أَثْناءَ الرُّقْيَةِ وَقِراءَةِ القُرآنِ؟
- هَلْ تَجِدُ البَرْدَ كَذلِكَ عِنْدَ الغَضَبِ أَو عِنْدَ الخَوْفِ أَو قَبْلَ النَّوْمِ أَحْياناً؟
- هَلْ تَدْفَعُ هَذا البَرْدَ بِالأَغْطِيَةِ وبِلُبْسِ الجَوارِبِ وَمَعَ ذلِكَ قَدْ لا يَزولُ؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِصُدودٍ عَنِ الذِّكْرِ وَالطَّاعاتِ وَقِراءَةِ القُرآنِ مَعَ أَنَّ نِيَّتَكَ غَيْرُ ذَلِكَ؟
- هَلْ تَثْقُلُ الصَّلاةُ عَلَيْكَ؟
- هَلْ تَرَى كَوابيساً مُزْعِجَةً؟
- هَلْ تَرَى في أَحْلامِكَ القِطَطَ وَالكِلابَ وَالثَّعابِينَ؟
- هَلْ تُطارِدُكَ هَذِهِ الحَيواناتُ وَتُحاوِلُ أنْ تَنْهَشَ جِسْمَكَ؟
المَجْموعَةُ الثَّانِيَةُ:
- هَلْ رَقاكَ أَحَدٌ فِي السَّابِقِ بِالرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ؟ أوْ هَلْ اسْتَمَعْتَ إِلى الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ جِهازِكَ مَثَلاً؟
- هَلْ بَكَيْتَ أَثْناءَ الاسْتِماعِ لِلرُّقْيَةِ أَوَّلَ مَرَّةٍ؟ (أَرْجُو أَنْ تَتَذَكَّرَ جَيِّدَاً).
- إنْ لَمْ تَبْكِ أَثْناءَ الاسْتِماعَ لِلرُّقْيَةِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَهَلْ وَجَدْتَ عَلى الأَقَلِّ رَغْبَةً مُلِحَّةً فِي البُكاءِ؟
- إنْ لَمْ تَبْكِ أَثْناءَ الاسْتِماعَ لِلرُّقْيَةِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فهَلْ بَكَيْتَ أَو وَجَدْتَ رَغْبَةً مُلِحَّةً فِي البُكاءِ بَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّقْيَةِ فِي نَفْسِ اليَوْمِ؟
- هَلْ شَعَرْتَ بِغَثَيانٍ أو وَجَدْتَ رَغْبَةً في التَّقَيُّؤِ أَثْناءَ الرُّقْيَةِ أو بَعْدَها؟
- هَلْ يُصيبُكَ شُعورٌ بِالغَثَيانِ مِنْ حينٍ لِآخَر؟ أوْ هَلْ كانَ يُصيبُكَ ذَلِكَ ثُمَّ تَوَقَّفَ مُؤَخَراً؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِالغَثَيانِ أَو بِرَغْبَةٍ فِي التَّقَيُّؤِ عِنْدَ الاسْتيقاظِ مِنَ النَّوْمِ صَباحاً؟
- هَلْ تَشْتَكِي حالِياً أو اشْتَكَيْتَ سابِقاً مِنْ أَحَدِ أَو جَميعِ الأَعْراضِ التَّالِيَةِ في أَعْلَى المَعِدَةِ وَ لَمْ تَجِدْ لَهُ سَبَباً: أَلَمٍ بِشَكْلٍ عَامٍّ أو حُرْقَةٍ كَالجَمْرَةِ أو وُجودِ كُتْلَةٍ صَلْبَةٍ كَالكُرَةِ الصَّغيرَةِ أو أَلَمٍ كَطَعْناتِ السَّكاكينِ.
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ كَثْرَةِ الإسْهالِ؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ كَثْرَةِ الإمْساكِ؟
- هَلْ تَشْعُرُ حالِياً أو شَعَرْتَ سابِقاً بِشَيْءٍ يَصْعَدُ مِنَ المَعِدَةِ إِلى الحَلْقِ ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ جَديدٍ؟
- هَلْ تَجِدُ رَغْبَةً فِي التَّقَيُّؤِ عِنْدَ الشُّعورِ بِالأَلَمِ فِي المَعِدَةِ أو عِنْدَ الشُّعورِ بِشَيْءٍ يَصْعَدُ مِنْها إِلى الحَلْقِ؟
- هَلْ تَشْتَكِي حالِياً أو اشْتَكَيْتَ سابِقاً مِنْ حُموضَةٍ فِي الصَّدْرِ؟
- هَلْ تَشْتَكِي حالِياً أو اشْتَكَيْتَ سابِقاً مِن انْتِفاخِ المَعِدَةِ أو كَثْرَةِ الغازاتِ؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ أَلَمٍ فِي الحَلْقِ وَالرَّقَبَةِ مِمَّا تَحْتَ اللَّحْيَيْنِ مَعَ شَيْءٍ مِنَ الضَّغْطِ؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ خُروجِ رَوائِحَ كَريهَةٍ مِنْ فَمِكَ أو مِنْ جَسَدِكَ أحْياناً؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِوُجودِ عُقَدٍ أو بِوُجودِ شَيْءٍ مَرْبوطٍ فِي الحَلْقِ والحَنْجَرَةِ كَالكُرَةِ اللَّزِجَةِ أو كَالبَلْغَمِ لا يَخْرُجُ؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِحَرَكَةٍ فِي المَعِدَةِ كَحَرَكَةِ الثُّعْبانِ أو الرِّياحِ أو غَيْرِها؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ أَلَمٍ في مُؤَخِّرَةِ الرَّأْسِ (القَفَا)؟
- هَلْ تَشْتَكِي مِنْ أَلَمٍ في أَسْفَلِ الظَّهْرِ؟
المَجْموعَةُ الثَّالِثَةُ:
- هَلْ تَشْعُرُ بِبُرودَةٍ في سَائِرِ جَسَدِكَ؟
- هَلْ تَرْتَجِفُ وَتَرْتَعِشُ عِنْدَ الغَضَبِ؟
- هَلْ تَكونُ أَرْنَبَةُ أَنْفِكَ بارِدَةً أَحْياناًعِنْدَما تَلْمِسُهَا فِي الصَّيْفِ؟
- هَلْ تَشْعُرُ أَحْياناً وَكَأَنَّكَ أَكْبَرُ مِنْ عُمُرِكَ؟ (كَالإِحْساسِ بِأَنَّكَ عَجوزٌ مَثَلاً).
- هَلْ يَظْهَرُ عَلَى مَلامِحِ وَجْهِكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ الكِبَرِ عِنْدَ النَّظَرِ فِي المِرْآةِ فَتَنْكُرَ وَجْهَكَ؟
- هَلْ يَظْهَرُ عَلَى جَسَدِكَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ الكِبَرِ كَأَنْ يَكونَ ظَهْرُكَ أَحْدَبَاً مَثَلاً ؟ (وَإِنْ كانَ مُجَرَّدَ تَخَيُّلٍ أو إحْساسٍ).
- هَلْ تَشْعُرُ بِضِيقٍ أَو أَلَمٍ فِي الصَّدْرِ وَصُعوبَةٍ في التَّنَفُّسِ تَعْجَزُ مَعَهُ عَنْ اسْتِنْشاقِ الهَواءِ؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِسَكَراتِ المَوْتِ فِي هَذِهِ اللَّحَظاتِ؟
- هَلْ تَخافُ المَوْتَ أحْياناً ويُلِحُّ عَلَيْكَ ذِكْرُهُ؟
- هَلْ تَؤْذي عَيْنَيْكَ حَرارَةُ الشَّمْسِ وَضَوْءُ النَّهارِ صَباحَاً؟
- هَلْ تَدْمَعُ عَيْناكَ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ صَباحاً؟
- هَلْ تَجِدُ صُعوبَةً فِي فَتْحِ عَيْنَيْكَ بِسَبِبِ ضَوْءِ الشَّمْسِ صَباحاً؟
- هَلْ تُتْعِبُكَ قِراءَةُ الكُتُبِ وَتُؤْلِمُ عَيْنَيْكَ؟
- هَلْ يُصيبُكَ أحْياناً صُداعٌ بَعْدَ البَدْءِ بِقِراءَةِ أَيِّ كِتابٍ بِنِصْفِ ساعَةٍ؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِالتَّعَبِ بَعْدَ أَقَلِّ مَجْهودٍ تَبْذُلُهُ وَتَنْقَطِعُ بِبَذْلِهِ أَنْفاسُكَ؟
المَجْموعَةُ الرَّابِعَةُ:
- هَلْ تَشْعُرُ بِأَلَمٍ في القَلْبِ أحْياناً؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِوَخْزٍ فِيهِ؟
- هَلْ تَشْعُرُ أَحْياناً وَكَأَنَّ شَيْئاً يَعْصُرُهُ؟
- هَلْ تَشْعُرُ حِينَها بِمَشاعِرَ غَريبَةٍ تَنْتَابُكَ كَمَشاعِرِ الحُبِّ مَثَلاً؟
- هَلْ تَشْعُرُ وَكَأَنَّ شَيْئاً فِي نَفْسِكَ يَتَوَدَّدُ إِلَيْكَ أو تَجِدُ نَفْسَكَ تَقومُ بِلَمْسِ جِسْمِكَ وَالتَّلَذُّذِ بِذَلِكَ؟
- هَلْ تَشْعُرُ وَكَأَنَّ شَخْصَاً يَرْقُدُ بِجانِبِكَ عَلى الفِراشِ أحْياناً؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِيَدٍ تَلْمِسُكَ؟
- هَلْ تَنْظُرُ فِي المِرْآةِ كَثِيراً؟
- هَلْ تَجِدُ نَفْسَكَ مَدْفوعاً إِلى ذَلِكَ لا شُعورِيَّاً؟
- هَلْ تَتَفَحَّصُ جَسَدَكَ أَمامَ المِرْآةِ بِغَيْرِ ضَرورَةٍ أو حاجَةٍ وَتَسْتَغْرِبُ مِنْ نَفْسِكَ هَذا التَّصَرُّفَ؟
المَجْموعَةُ الخامِسَةُ:
- هَلْ تَتَثاءَبُ عِنْدَ قِراءَةِ القُرْآنِ؟
- هَلْ يَكْثُرُ التَّثاؤُبُ عِنْدَ الاسْتِماعِ إِلى رُقْيَةِ العَيْنِ إلى أَنْ يَتْعَبَ فَكَّاكَ مِنَ التَّثاؤُبِ؟
- هَلْ تّدْمَعُ مَعَ التَّثاؤُبِ عَيْناكَ أو تَنْهَمِرُ دُموعُكَ وَتَتَساقَطُ بِشَكْلٍ غَزيرٍ؟
- هَلْ تَنامُ أو تَشْعُرُ بِالنُّعاسِ عِنْدَئِذٍ؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِحَرارَةٍ أو ثِقَلٍ في الكَتِفَيْنِ؟
- هَلْ تَشْعُرُ بِخُمولٍ وَفُتورٍ وَكَسَلٍ؟
- هَلْ حَرارَةُ جَسَدِكَ مُتَقَلِّبَةٌ، كَأَنْ تَشْعُرَ بِالحَرَارَةِ ثُمَّ تَنْقَلِبَ الحَرَارَةُ إلى بُرودَةٍ وَالعَكْس؟












