الرقية الشرعية

الحّمْدُ لله الّذِيْ قَضَا بِالْبَلاَءِ وَأَنْعَمَ بِالْعَافِيَةِ وَأَقَامَ بِالْوَحْيِ مَحَجَّةً بَيْضَاءَ صَافِيَةً، وَأَنْعَمَ
بِالإِيْمَانِ فَكَانَ لِلأَسْقَامِ يَدَ طِبٍّ شَافِيَةٍ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُوْلِهِ، وَمُصْطَفَاهُ
وَخَلِيْلُهُ، خَيْرُ مَنْ بَلَّغَ، وَأَنْفَعُ مَنْ رَقَى
أَمَّا بَعْدُ
بِالإِيْمَانِ فَكَانَ لِلأَسْقَامِ يَدَ طِبٍّ شَافِيَةٍ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُوْلِهِ، وَمُصْطَفَاهُ
وَخَلِيْلُهُ، خَيْرُ مَنْ بَلَّغَ، وَأَنْفَعُ مَنْ رَقَى
أَمَّا بَعْدُ
فَمَنْ وُفِّقَ لِلْيَقِيْنِ وَابْتُلِيَ بِسَقَمٍ فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُ بَابَ عَافِيَةٍ، سَهْلُ الْمَسْلَكِ، يَسِيْرُ الْمَأَخَذِ،
هَدَى إِلَيْهِ بِمُحْكَمِ تَنْزِيْلِهِ، وَأَرْشَدَ إِلَيْهِ بِمَا عَلَّمَهُ مُصْطَفَاهُ وَخَلِيْلُهُ، فَكَانَ فِيْ الآيَاتِ شِفَاءٌ،
وَبِمَا فِيْهَا بَيَانٌ لِخَيْرِ دَوَاءٍ، آيَاتٌ تُتْلَى، وَعَسَلٌ مُصَفَّى وَثِمَارٌ مَطْعُوْمَةٌ، وَمَابَيْنَهَا
وَبَيْنَ الْمُحْتَاجِ لَهَاإِلاّ اسْتِرْشَادٌ يُبَلِّغُهُ مَوَاطِنَهَا، وَسَعْيٌ يُوْصِلُهُ مَوَارِدَهَا، فَيَنَالَ بِهَا مَعَ الْيَقِيْنِ
بِصِدْقِ وَعْدِ اللهِ شِفَاءَهُ الّذِيْ يَنْشُدُهُ، وَعَافِيْتَهُ الّتِيْ يَفْتَقِدْهَا وَقَدْ يَسَّرَ اللهُ لِيْ أَنْ أَجْمَعَ
للمُسْتَرْشِدِيْنَ فِيْ هَذَا الْمَوْقِعِ ضَالَّتَهُمْ، وَأَنْ أُدَوِّنَ لَهُمْ بُغْيَتَهُمْ سَائِلاً اللهَ لِيْ وَلَهُمُ الرِّضَا وَالْقَبُولَ، والشِّفَاءَوَالعَافِيَةَ، وَالأَجْرَ وَالْمَثُوْبَةَ
والله من وراء القصد















